ابن عربي
74
كتاب اليقين
الحركة . ( فإن السكون عدم الحركة ) « 1 » ولهذا لا يتصور النطق « 2 » بساكن ويحتاج إلى همزة الوصل ، وحرف متحرك « 3 » . ثم لها هنا « 4 » المرتبة الثانية من مراتب الطبائع لأن « 5 » العشرة ثانية كما قلنا . لأن الحرارة « 6 » في الطبيعة أولا « 7 » ثم البرودة فوقعت على « 8 » تقسيم الحروف في مرتبة البرودة ، وهو كما قلنا : لأن اليقين موصوف بالبرد وهو من صفات السعداء لأنه من الفرح والسرور « 9 » ، وقد جاء برد الأنامل فليكف هذا القدر . ( فإن الورق معدوم عندي في هذا الوقت ) « 10 » . * وننتقل إلى القاف فنقول : وأمّا القاف : فهو حرف عجيب جمع بين دوائر التقدير برأسه وبين دوائر السعة بما بقي منه ، ولكن ظهر منه في الوجود للعين ما ظهر من الفلك نصف الدائرة « 11 » ولما كان الفلك يدور فيظهر
--> ( 1 ) - ما بين القوسين جاء في النسخة ( ب ) : ( فإن عدم محض ) ، ( ج ) . ( 2 ) - سقط من ( ب ) . ( 3 ) - في النسخة ( ب ) : ( وإلى حرف متحرك ) . ( 4 ) - في النسخة ( ب ) : ( ثم إن الهاء ) . ( 5 ) - في النسخة ( ب ) : ( إن ) . ( 6 ) - في النسخة ( ب ) : ( كما أن الحرارة ) . ( 7 ) - في النسخة ( ب ) : ( أولى ) . ( 8 ) - في النسخة ( ب ) : ( عند ) . ( 9 ) - في النسخة ( ب ) : ( وهو من السعد الذين أعطوا الفرح والسرور ) . ( 10 ) - ما بين القوسين سقط من النسخة ( ب ) . ( 11 ) - في النسخة ( ب ) : ( فلك وهو نصف الدائرة ) . وفي ( ج ) : ( وللعين ما ظهر من الفلك ) .